النشرة الإخبارية للمسؤولية المجتمعية رقم ٢ — الربع الثاني ٢٠٢٣
افتتاحية تعتمد شركة البحر الأحمر لطاقة الرياح (RSWE) خطةً للمسؤولية المجتمعية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، بتقديم منافع اقتصادية واجتماعية وبيئية لجميع الشركاء وأصحاب المصلحة.
الأهداف:
تسعى خطة المسؤولية المجتمعية إلى ضمان ممارسة الشركة لأعمالها بأسلوب قانوني وأخلاقي، وإلى تعزيز نهج استباقي في المسؤولية المجتمعية من خلال:
· دعم المجتمع المحلي.
· تعزيز الحفاظ على البيئة.
· مساندة الموظفين وأصحاب المصلحة.
تأخذ الشركة في الاعتبار أثرها الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، فضلاً عن مراعاة حقوق الإنسان، من خلال:
· الالتزام بالمتطلبات القانونية وتعزيز أخلاقيات العمل.
· العمل بالشراكة مع المجتمعات المحلية.
· ضمان استدامة حماية البيئة.
تطوير العلاقة مع الموظفين وأصحاب المصلحة.
الاستباقية:
خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢٣، نفّذت الشركة مجموعة من أنشطة المسؤولية المجتمعية لدعم مجتمع مدينة رأس غارب والمستحقين من أصحاب المصلحة، وذلك ضمن مجالَينا الرئيسَين: الصحة والتعليم. ومن هذه الأنشطة:
التبرع لصندوق التكافل الاجتماعي للعاملين بهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة (NREA):
تلقت الشركة طلباً من هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة للمساهمة في صندوق التكافل الاجتماعي للعاملين بها ضمن أنشطة المسؤولية المجتمعية. ويُستخدَم هذا الصندوق لدعم الحالات الطبية التي تتجاوز قدرات التأمين، ولدعم أسر العاملين في حالات الوفاة أو العجز، وهو نشاط مماثل لما تقوم به معظم الجهات الحكومية، ويتسق مع مجالَي المسؤولية المجتمعية اللذين تدعمهما الشركة: الصحة والتعليم.
وقد ساهمت الشركة في هذا النشاط بمبلغ ٢٥٬٠٠٠ جنيه مصري (نحو ٨٠٠ دولار أمريكي)، إيماناً منها بدور فريق هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة الداعم والمساند، وبما ينعكس إيجاباً على جميع العاملين.
برنامج رصد هجرة الطيور:
تقع مصر في طليعة الجهود المعنية بمواجهة التغير المناخي، إذ تُعد من أكثر المناطق تأثراً به. وعلى الرغم من انخفاض انبعاثاتها، فإنها معرّضة لآثار سلبية على قطاعات الشواطئ والزراعة والموارد المائية والصحة والسكان والبنية التحتية. ويزيد ذلك من التحديات التي تواجه تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام ٢٠٣٠، والتي تتضمن منظومة بيئية متكاملة ومستدامة لتعزيز المرونة وإدارة المخاطر.
يُعدّ نجاح مصر في دمج حماية البيئة ضمن أهداف التنمية شهادةً على جهود الدولة في حماية الموارد الطبيعية. وقد أعطت القيادة السياسية الأولوية والدعم الكامل لإدماج الأهداف البيئية في المشاريع الوطنية، بما في ذلك مشاريع الطاقة الجديدة والمتجددة. ومن أدلة هذا النجاح وجود نموذج رائد لدمج البرامج البيئية للحفاظ على الطيور المهاجرة المحلّقة، إذ تقع مصر على أحد أهم مسارات هجرة الطيور في العالم. ويُعدّ برنامج الإدارة الفعالة لتوربينات الرياح، الذي يتضمنه البروتوكول الموقَّع، نموذجاً مميزاً للحفاظ على هذه الطيور في قطاعات التنمية، ولا سيما قطاع الطاقة. وتُعدّ عمليات الرصد قبل الإنشاء وتقييم المخاطر ضرورية لإجراء دراسة الأثر البيئي والاجتماعي السليم لإنشاء مزارع الرياح، إذ تساعد على تحديد أفضل تدابير التخفيف لتقليل الآثار السلبية. كما يُعدّ استخدام بيانات الرصد قبل الإنشاء أمراً حاسماً لاتخاذ قرارات تدابير التخفيف، مثل الإيقافات الثابتة أو حسب الطلب وفقاً لبروتوكول هجرة الطيور والإطار التنفيذي لمشروعات طاقة الرياح في خليج السويس. وقد قررت الشركة المساهمة بمبلغ ٩٬٠٠٠ دولار أمريكي في عام ٢٠٢٣ لدعم برامج التدريب المذكورة، والتي تهدف إلى:
. تنفيذ برامج تدريب متكاملة في رصد الطيور وبرامج الإيقاف حسب الطلب لمحطات طاقة الرياح.
. الإسهام في تلبية الطلب المتزايد على الكوادر المصرية المؤهلة في هذا المجال.
. الحفاظ على المستوى المتميز الذي حققته الدولة المصرية إقليمياً وعالمياً من خلال برنامج الإدارة الفعالة لتوربينات الرياح عبر الفريق الوطني المسؤول عن إدارة برامج الحفاظ على الطيور المهاجرة — وهي برامج الرصد، والإيقاف حسب الطلب، ورصد النفوق للبحث عن الطيور النافقة — وفقاً للمعايير الوطنية والدولية في مشروعات طاقة الرياح.

حملة توزيع اللحوم بمناسبة عيد الأضحى في مدينة رأس غارب:
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، قررت الشركة توزيع ٢٠٠ كجم من اللحوم على الأسر الأَوْلى بالرعاية من أصحاب المصلحة في مدينة رأس غارب. وقد تطوع فريق العمل في الموقع للمساهمة في هذا النشاط وتنفيذ عملية التوزيع بأنفسهم. وكان الأثر على أصحاب المصلحة مميزاً، إذ عبّروا عن سعادتهم وامتنانهم للشركة وللفريق.

