النشرة الإخبارية للمسؤولية المجتمعية رقم ١١ — الربع الرابع ٢٠٢٥
١. مدرسة علي رفاعي الإعدادية للبنات — التطوير والافتتاح الرسمي
في أكتوبر، شهدت مدرسة علي رفاعي الإعدادية للبنات تحولاً مذهلاً.
فقد تم استكمال جميع أعمال التطوير والارتقاء بنجاح
وتسليمها رسمياً إلى الهيئة العامة للأبنية التعليمية.
وفي ٥ أكتوبر، عادت الطالبات إلى بيئة نابضة بالحياة ومُطوَّرة بالكامل،
يتمتعن فيها بفضاءات تعلُّم محسَّنة ومرافق حديثة، ومدرسة
تلهم بحق.

وزار نائب المحافظ المدرسة في ١٢ أكتوبر، مُشيداً بالتطويرات اللافتة
ومؤكداً أن المدرسة باتت من أبرز مدارس
المحافظة.

جمع حفل الافتتاح الرسمي في ١٩ أكتوبر السيدَ هانز بروينز،
الرئيس التنفيذي لشركتَي رأس غارب والبحر الأحمر لطاقة الرياح، والرئيس التنفيذي لسويس ويند
إنرجي، وممثلين من جولدويند، وقيادات المدينة بقيادة رئيس مدينة
رأس غارب. وكان هذا أول تعاون مشترك على الإطلاق بين شركات الرياح الثلاث،
حيث ساهمت كل شركة بثلث أعمال التطوير،
فيما تكرّمت جولدويند بتوفير كامل أثاث المدرسة. وأبهجت الطالبات
الضيوف بفقرة موسيقية، وتم تكريم أبرز المساهمين رسمياً،
بما يُعدّ شراكة تاريخية ومحطة بارزة ضمن مبادرات المسؤولية المجتمعية
للشركة.

٢. يوم التحدي العالمي — أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
اختتمت شركة البحر الأحمر لطاقة الرياح برنامج المسؤولية المجتمعية لعام ٢٠٢٥ بالاحتفال بيوم التحدي العالمي لأطفال
ذوي الاحتياجات الخاصة في مدرسة التربية الفكرية، بالشراكة مع
جولدويند.
وقد رحّبت الفعالية بـ٨٥ طفلاً، وتضمّنت معرضاً للأشغال اليدوية، وعروضاً
قدّمها الأطفال، ورسائل ملهمة من الضيوف، وأنشطة تفاعلية
صنعت أجواءً من الدمج والبهجة والمشاركة
المجتمعية.
وقد عزّز انخراط فريقَي الشركة وجولدويند الفعّال التزامهما المشترك
بالتمكين والدمج والمسؤولية المجتمعية. كما تركت الهدايا التي وفّرتها
جولدويند أثراً إيجابياً دائماً، مما جعل اليوم محفوراً في الذاكرة
وذا قيمة لجميع المشاركين.

٣. زيارات وتقييمات أصحاب المصلحة في رأس غارب
بنهاية ديسمبر، أُجريت زيارات ميدانية لأصحاب المصلحة على نطاق رأس
غارب، وزُعت خلالها استبيانات لتقييم
فاعلية أنشطة المسؤولية المجتمعية للشركة. وقد جاءت التقييمات في معظمها
إيجابية، مُسلِّطةً الضوء على الأثر الكبير لمبادراتنا على المجتمع
المحلي. كما قدّم أصحاب المصلحة رؤى قيّمة، وحدّدوا
احتياجات يجب تضمينها في خطة المسؤولية المجتمعية لعام ٢٠٢٦، لضمان أن تظل البرامج المستقبلية
متماشيةً مع أولويات المجتمع، وأن تُعظِّم الأثر الاجتماعي.

